منتدى البروفسور : جوني حنكليس
أهلاً و سهلاً بزوار منتدى البروفسور جوني حنكليس

عزيزي الزائر يمنع استخدام اسم زائف في منتدانا
يُرجى من العضو المسجل الأنتباه إلى ذلك كي لا تحذف عضويته

المدير العام :أ . جوني حنكليس


علمي - ديني مسيحي - ثقافي - اجتماعي
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الجميع مدعو للنقاش و الحوار : إلى جميع أعضاء منتدى البروفسور جوني حنكليس أنتم مدعوون للمشاركة في الموضوع الكذب على النفس في نقطة حوار .......أرجو المشاركة >
أجمل مشاركة لليوم ***ياأيها المختال****المقال موجود في مقالات ادبية في قسم واحة الشعر ****شكراً أ . حكمت نايف خولي

جديد جديد جديد قريباً صور من محردة انتظروناااااااااااااااااا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكون العجيب
السبت سبتمبر 02, 2017 12:01 am من طرف حكمت نايف خولي

» ليلى العفيفة
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 2:52 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» ابن الرومي
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 2:47 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» هناء وسعادة الانسان
الثلاثاء يوليو 26, 2016 12:11 am من طرف حكمت نايف خولي

» كوخ عشتار من
الأربعاء يونيو 08, 2016 9:39 pm من طرف حكمت نايف خولي

» هل نحن بشر؟ ومن هم البشر؟
الثلاثاء مايو 24, 2016 9:55 pm من طرف حكمت نايف خولي

» انا نور من شموس
الإثنين مايو 16, 2016 8:03 am من طرف حكمت نايف خولي

» من هو الانسان
الأربعاء أبريل 13, 2016 9:35 pm من طرف حكمت نايف خولي

» وصية شاعر املي
الجمعة أبريل 08, 2016 1:43 am من طرف حكمت نايف خولي

» اذار ولى هاربا
الجمعة أبريل 01, 2016 12:11 am من طرف حكمت نايف خولي

» ازف الرحيل
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 12:14 am من طرف حكمت نايف خولي

» نعمة الايمان
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 12:13 am من طرف حكمت نايف خولي

سحابة الكلمات الدلالية
ماهي المحورية قارة المناخية في الوطن القمر الطبيعية الارض أوقيانوسيا العربي
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى : البروفسور جوني حنكليس على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى البروفسور : جوني حنكليس على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 146 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Sally AJOUZE فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1663 مساهمة في هذا المنتدى في 1201 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الخميس فبراير 12, 2015 1:22 am

شاطر | 
 

 معلمي الحبيب اعتدت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حكمت نايف خولي
مساعد باحث
مساعد باحث


عدد المساهمات : 93
نقاط : 273
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: معلمي الحبيب اعتدت   الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 4:43 pm

معلمي الحبيب
اعتدتُ في ذكرى ميلادِك المجيدِ أن أناجيك وأُسرَّ إليك همومَ قلبي وشجونَ روحي .
فبقدر ما يفرحُ الإنسانُ ويغتبطُ بالتَّطوراتِ الهائلةِ وبالتقدمِ الرائع ِوالتغيُّراتِ الماديةِ المذهلةِ التي طرأتْ على البشريةِ ومنذ قدومِك إليها ، بقدر ما يحزنُ ويتألمُ على التقهقرِ
والإنحدار الَّذَين أصابا حياة الإنسان الروحيةِ والخلقيَّةِ . يحزنُ المتأمِّلُ والمدقِّقُ في الحياة الداخليةِ للإنسان المعاصر لما يلمسُه من الإنحطاطِ الذي وصل إليه هذا الكائنُ في تقييمِه وتقديره لذاته الحقيقية وفي شعور العزلةِ والغربةِ والإنفصال عن منبعِه الروحي الأصيل ،ومن تقطيع ِ واقتلاعِ جذوره الروحية من تربتها النورانية .
لشدَّ ما يُؤلمُ المراقبَ للحياة البشريةِ المعاصرةِ هذا الطوفانُ المخيفُ من مشاعر الإنفصام الجنوني والعداء ِالمرضيِّ لكل ما هو أخلاقيّ روحيّ وسماويّ . وكأنَّ الإنسانَ
أصبح مقتنعاً أنه لقيطٌ في هذا الوجود ِ لا أهلَ له وأنه لا وجودَ لحياةٍ أخرى وعالمٍ آخر غير الذي يراه ويعيشُ به .
يقف الإنسانُ في هذا الزمان متشامخاً متفاخراً بما أنجزه من تقدُّمٍ وتطوُّرٍ في شتى ميادين الحياةِ والعلوم ؛ ولا أعتقدُ أن أحداً يُنكرُ عليه هذا . فهو خليفةُ اللهِ وصورتُه المجسدة على الأرضِ وخليقٌ به أن يشاركَ خالقَه في الإبداعِ والابتكارات والتطوير .
فهذا العالمُ هو بيتُه ومن واجبه وحقِّه أن يتعرَّفَ على مكوِّناتِ ودقائقِ هذا البيت وأن يعملَ على إعمارِه وتطويرِه وتجميلِه بأبهى الحُللِ والزينات ، أليس هو موطِنُه ومسقطُ رأسِه ؟
ولكن ما هو غريبٌ ومؤلمٌ يا معلمي الحبيب أن يهتمَّ صاحبُ البيتِ بكل شؤونِ وحاجياتِ
بيته وينسى ذاتَه وهي تضمحلُّ وتضيعُ وتتلاشى بين بهرجاتِ الحصى وبريق المعادن .
هذا الكائنُ الذي يحلمُ بأن يُحيلَ مجرَّاتِ الكونِ ، بنجومِها وكواكبها ، إلى موطيءٍ لأقدامِه ومنتزهاتٍ واستراحاتٍ لأسفارِه ، ويتلاعبُ بقوى الطبيعةِ كدُمىً بين يديه ، هذا الكائنُ العاقلُ كيف يرضى أن يغضّ الطرفَ عن حقيقته وجوهرية ذاتِه ؟
من يحلمُ بأن يقبضَ على الكون بيديه ويتملكَ زمامَ أمورِ الوجود ِكيف يرضى أن لا يقدِّرَ ذاته حقَّ التقدير؟
وهنا أرى كلماتِك تتوهَّجُ وتغطي وجهَ الكون بكامله.
ألم تعلِّمْنا أننا أبناءُ الله القادرون بقدرته أن ننقلَ الجبالَ ونصنع المعجزات؟
أليست أعاجيبُك لمحاتٍ من قدرته ودلالاتٍ واستقراآتٍ لما يمكن للإنسان أن يقوم به فيما سيأتي من زمان؟
لماذا الاستغرابُ إذاً مما نفعله ونُنجزه في هذا العصرِ أو فيما سيأتي من عصور؟ الاستغرابُ والدهشةُ يأتيان من أن ننسبَ لهذا الإنسانِ الحيوان واللقيطِ , منفصلاً عن خالقه وأبيه, كلَّ هذه القدراتِ والطاقات.
من أين ينبعُ ميلُ الإنسانِ إلى الاستقلاليةِ عن خالقِه وادعائِه بالتفرُّد بالقوة والقدرة والإبداع؟
من أين يأتيه هذا الميلُ إلى الانفصام ِوالافتراق عن أبيه؟؟.
وماذا يضيرُ الإنسانَ لو تواضعَ واعترفَ ببنوته لله وبمصدره الروحاني السماوي؟
لماذا هذا العداءُ بين الإنسان والله؟ ألا تشبهُ عداوةَ الطفلِ لأبيه الذي يريد أن يهذبه ويربيه ويهيئه للمهماتِ الجسام؟ وهنا أسألك يا معلمي الحبيب أهل لانزال أطفالاً ندبُّ دبيباً في دروب فهمنا لذواتِنا وللوجود؟ مأساتُنا يا معلمي ومنذ أن خبرْتنا يوم جئتنا زائراً أننا لا نرى إلا بعيونٍ ترابية وهذه العيون لا تُرينا إلا القشور والتكثفات المادية التي تقفُ حاجزاً وعائقاً بيننا وبين رؤية اللبِّ والحقيقة والجوهر.
حاولتَ أن تُزيلَ عن عيونِنا هذه الغشاوة وهذه الطبقات من الغبار, فكم شفيتَ عيونَ العميانِ وكنتَ تدلِّلُ بشفاءِ العيونِ إلى انفتاح البصيرةِ كي نرى ، من خلال الجسدِ الترابيِّ ، الجوهرَ الروحيَّ الخالدَ ، وعبر الوجودِ الماديِّ الكثيفِ ، الحقيقةَ الروحيةَ الخالدةَ للوجود.
وكانتْ كلُّ تعاليمِك تنصبُّ وتتركَّزُ على الروح وحقيقة وجودِها ككائن حقيقيٍّ خالدٍ وباقٍ له حياتُه وفاعليتُه في الكون ... ما يعذبني يا معلمي, وفي ذكرى ميلادك, أن الانفصامَ والفراقَ بين الإنسانِ وحقيقةِ ذاتِه يقويان ويتجذَّران عبر مغرياتِ منجزاتهِ وإبداعاتِه.
يزدادُ الإنسانُ انغلاقاً على ذاته, يزدادُ غروراً وتبجُّحاً وتألُّهاً وهذه كلُّها من ثمار ِالمادة ونتاج الجسد فأين هي ثمارُ الروح ثمارُ المحبةِ والرحمةِ والشفقة والتواضع ِوالوداعة؟
أتساءلُ أين يقفُ الإنسانُ اليومَ من نفسهِ ومن العالم ِوخالقِه؟ هل تكرَّسَ الانفصامُ وتثبتت العداوةُ والفراق؟ لماذا يُصرُّ الإنسانُ على رفضِ الاعترافِ بمصدره الروحيِّ وبانتمائِه لكائن إلهي؟ ألأنَّه يعتبرُ هذا الكلام محض اختلاقٍ وتخريفٍ وخيالٍ ؟ أم أن هنالك دافعاً آخر كامنٌ في أغوار نفسه وهو أن اعترافَه بكينونتِه الروحيَّةِ وبانبثاق هذه الكينونةِ عن الكائنِ الإلهيِّ تكبِّل فيه الحيوانَ القابعَ في ذاته وتلجمُه عن الشهواتِ والملذاتِ والنزواتِ كما أنها تردعُه وتُثنيه عن عبادةِ ذاته وتأليهِها .
أليست هذه هي عقيدةُ وثمارُ الشيطانِ المنغلقِ على ذاتِه والمنفصلِ عن خالقِه والصانعِ من نفسه إلهاً وخالقاً؟
وكما يحمُلُ الطفلُ في أعماقِه شعورَ الاستقلالِ عن أبيه والعداءِ والكراهيةِ له وهو لا يعي خطأه وجريمتَه إلا عندما يكبرُ وينضجُ ويُدركُ مقاصدَ أبيه.
كثيرون هم الذين سخروا منكَ ويسخرون ووصفوكَ بالضعف والتخاذل والانهزاميةِ وبالخيالية المفرطة, وكثيرون رأوا ببصيرتِهم واقعيةَ ومصداقيةَ وحقيقيةَ ما تقول.
من لا يستطيعُ إزاحةَ قشورِ المادة ِعن عينيه لا يفهمُ روحانيةَ تعاليمِكَ وما تقصدُه بملكوتكَ السماوي وبجنةِ أبيكَ وجحيمِه فينعتون من يؤمنُ بها بالغباءِ والجَّهلِ والجنون.
لقد فاتهم أن يدركوا أن الكونَ واحدٌ متكاملٌ متعدِّدُ مستوياتِ الوجودِ ، وما الجنَّةُ ومسرّاتُها سوى تدرُّجٍ بانفتاح ِالروح ِوانكشافِها واطلالتِها على الحقيقةِ المطلقةِ والحبِّ المطلق.
فالكائنُ الإنسانيُّ مستمرٌّ في الوجودِ وهو، في حياتِه المتعدِّدةِ المستوياتِ ، يعيشُ الجنّةَ بتكاملِ روحِه وانفتاحِها على الله ؛ ويعيشُ الجحيمَ بانحداره وانغلاقِه وابتعادِه عن الله.
واللهُ ليس هو إلا المحبّة المطلقة؛ فبقدر ما نقتربُ من مركزِ دائرةِ المحبةِ نعيشُ شعورَ الفرحِ ِوكأننا في الجنّةِ وبقدر ما نبتعدُ عن هذا المركزِ نُحسُّ بجحيم العذاب.
هذه هي رؤياك يا معلمي الحبيب عن الجنَّةِ والنَّارِ والحياةِ الآخرةِ ، وهذا هو ملكوتُ أبيك إن في هذا المستوى من الوجودِ أو في مستوياتٍ أخرى.
هنا الجنّةُ وهنا الجحيمُ ، وفي أي مكانٍ توجدُ فيه الروحُ توجدُ فيه جنةٌ وجحيمٌ وهما حقيقيان وواقعيَّانِ ، كما أن في كل مستوى وجودي هناك جنّةٌ وجحيمٌ ولكنّها هي نفسها جنّة الروح وجحيمها....جنّة الروح ِومقوِّماتُها واضحةٌ جليَّةٌ في كلماتِك وتعاليمِك كما أن جحيمَ الروحِ واضحةٌ صفاتُه في طوباوياتِك وأمثالِك.
لماذا يتعامى الإنسانُ عن الحقيقةِ ويضعُ بينه وبين خالقِه كلَّ هذه الحواجزِ والأشواك؟ أليست هذه الحواجزُ هي تجاربُ الشيطانِ ومغرياتُ الجسدِ ؟ ومثالُها واضحٌ في تجربةِ الشيطانِ لكَ؟ لقد حذَّرتنا يا معلمي من الشيطانِ وألاعيبه ولكنَّنا مع الأسف لم نعدْ نؤمن بوجود الشيطان لأنَّه تغلغلَ في دمائِنا وعشَّشَ في حنايا روحِنا بما ألبَسنا من أقنعةٍ مزيفةٍ وبما وضعَ على عيونِنا من قشورٍ وقشور....
الحديث بيني وبينك يا معلمي طويلٌ وطويل....بدأ ولن ينتهي والإنسان ملولٌ....ملول.
لا تتركنا يا معلمي الحبيب لا تتركُ الإنسانَ تسحرُه ألاعيبُ الشيطانِ ومغرياتُ المادةِ فيغلقُ على قلبه البابَ ويحيلُه إلى جحيم.
وأخيراً أعايدُك يا معلمي الحبيب في ذكرى مجيئكَ إلينا ، فكلُّ عامٍ وأنتَ بيننا تقوِّمُ اعوجاجَ نفوسِنا فنزدادُ خيراً بتفتُّحِ بصائرِنا لنراكَ بوضوحٍ أكثر ونفهمَك أفضلَ وأفضل.

حكمت نايف خولي / الزويتينة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معلمي الحبيب اعتدت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البروفسور : جوني حنكليس :: المنتدى الأدبي و الثقافي :: مقالات أدبية متفرقة-
انتقل الى: